حسمت وزارة الصحة والسكان الجدل بشأن تأثير موجة الطقس السيئ الأخيرة على معدلات دخول المستشفيات، مؤكدة عدم وجود زيادة ملحوظة في أعداد المصابين، مع استقرار الحالة الصحية للحالات التي تم التعامل معها.
وفي هذا السياق، تابع الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، تداعيات التقلبات الجوية من خلال تقرير مفصل تلقاه من غرفة الأزمات والطوارئ بالوزارة، والذي رصد الوضع الصحي خلال الفترة من صباح الأربعاء 1 أبريل 2026 وحتى الساعات الأولى من صباح الخميس 2 أبريل 2026، في إطار المتابعة المستمرة لجاهزية المنظومة الصحية.
من جانبه، أوضح الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، أن التقرير الصادر عن مركز التحكم الرئيسي بالإدارة المركزية للطوارئ والرعاية الحرجة سجل 5 حالات إصابة فقط نتيجة حوادث متفرقة مرتبطة بسوء الأحوال الجوية، مثل شدة الرياح والعواصف الترابية وسقوط بعض الأجسام.
وأكد المتحدث الرسمي عدم تسجيل أي حالات وفاة خلال الفترة المذكورة، مشيرًا إلى أن الإصابات تنوعت بين كدمات وسحجات وجرح قطعي واشتباه ارتجاج، حيث تم نقل جميع المصابين بواسطة هيئة الإسعاف إلى المستشفيات لتلقي الرعاية اللازمة، مع تحويل حالة واحدة لاستكمال العلاج، بينما تخضع باقي الحالات للملاحظة وحالتهم مستقرة.
كما أشار إلى رصد بعض الحوادث في محافظتي مطروح وأسيوط دون وقوع إصابات، ما يعكس محدودية التأثير الصحي المباشر لموجة الطقس السيئ.
وفي إطار الاستعدادات، شددت الوزارة على استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى في جميع المستشفيات، إلى جانب انتشار سيارات الإسعاف على الطرق والمحاور الرئيسية، مع انعقاد غرفة الأزمات بشكل دائم لضمان سرعة التعامل مع أي طارئ.
واختتمت وزارة الصحة بيانها بالتأكيد على ضرورة التزام المواطنين بالإجراءات الوقائية، وتوخي الحذر خاصة أثناء القيادة أو التواجد في الأماكن المفتوحة، حفاظًا على سلامتهم في ظل استمرار التقلبات الجوية.



